أنا لا أريد أنا أقرأ المقالة .. بل أريد الآن أن أتواصل معكم مباشر لكي تحلوا مشكلتي وأهدافي في العمل  

 

 

نعم, أنت هنا في المكان الصحيح لتتعلم الـ 6  مراحل  الذي لا تحتاج غيرها لكي تبدأ بداية حقيقية في حياتك العملية

 أعلم أنك تائه لا تعرف من أين تبدأ, لا يساعدك أحد, ترى الطريق صعب جداً, عليك أن تفعل كل شئ بنفسك, لا يوجد ميزانية مالية, صحيح؟ أنا أعرف تماماً ما تشعر به لأني بدأت من تحت الصفر وعانيت من نفس الأمور التي تعاني منها الآن وتبعت الطريق الصعب في التعلم وهو التجربة والأخطاء,

دعني أعرفك بنفسي أولاً

أنا مهند بهنسي عملت في عدة  مجالات, مثل تسويق الكورسات التعليمية والتغذية والدعاية والإعلان وكان هدفي أن أتعلم كيف أسوق لأي عمل بالشكل الصحيح وأتذكر تماماً أنني فشلت في البداية بشكل ذريع في تسويق لدورة تعليمية وأحضرت 10 أشخاص من أصل 50 شخص فقال لي محاضر الدورة, يامهند هناك 100ألف شخص يريدون حضور الدورة لكنك نجحت فقط في جذب 10 أشخاص!

ومن هنا كانت بدايتي الحقيقية وفضولي في  جعل العمل صديق لي وليس عدو وبدأت بقراءة مئات الكتب حرفياً وأطبقها في التسويق المباشر والأون لاين وبعد عدة سنوات في عام 2017 بدأت بصناعة عالم بي نت وورك وهو عالم فاضل البزنس فيه يحترم الإنسان من خلال جعل العمل صديق لك وليست عدو وكانت بدايتنا بسيطة جداً وهي هاتف صغير مكسور و كنت أدير به كل شئ وكان يسخر الجميع مني و حالياً نحن لدينا ميزانية مكتب وزير! وشرحت تجربتي بكيفية البدأ وأنت لا تملك أي إمكانيات ثم تملك امبراطورية كبيرة وهي في دورة كيف تبدأ وأنت تحت الصفر ودربت آلاف الأشخاص وفرق العمل على مستوى الوطن العربي وكانت أولى ابتكاراتي  المشهورة حالياً دورة أكسجين المشاريع … الآن دعني ألا أطيل عليك وأخبرك بـ الـ 6 مراحل التي أسميها مفاتيح النجاح في أي عمل, سواء كنت رائد أعمال أو موظف

عالم العمل المرئي

 هو عالم ظاهر ويؤثر على أعمالك بشكل منطقي وهو 3 مراحل

1+1=2  

المرحلة الأولى: الخطوات 

المرحلة الثانية: المهارات 

المرحلة الثالثة: الاستراتيجيات

عالم العمل غير المرئي

 هو عالم خفي ويؤثر على أعمالك بشكل غير منطقي وهو 3 مراحل

1+1≠2  

المرحلة الأولى: التفكير 

المرحلة الثانية: العادات 

المرحلة الثالثة: الغيبيات

عالم العمل المرئي

هي أمور دائماً ما يهتم بها أصحاب الأعمال لأنها منطقية جداً لكن لا يفعلونها بالشكل الصحيح


أولاً: الخطوات 


وأنت تسير في حياتك العملية فإن هناك خطوات يومية تفعلها, مثلا: تقوم بكتابة مقالة, تكتب صفحة في كتابك الجديد, تعمل إعلان لمنتجك, أليس كذلك, دعنا نتفق أنك 100% تقوم بخطوات مرحلية ولكن النقطة الخطيرة هنا أن هذه الخطوات لها نوعين إما تكون صغيرة أو كبيرة … والخطوات الصغيرة هي ما تجعلك تكمل  الطريق وتنجح وتبني امبراطوريتك الخاصة مثل تحضير محتوى فيديو جديد على قناتك, إنشاء فهرس كتابك  الجديد, استغلال الموارد الصغيرة الحالية مثل هاتفك المتواضع للتصوير … تبدأ مشروعك بأقل الموارد مثل تعمل في منزلك أو جراش

لكن الخطوات الكبيرة هي ما تعجزك وتجعلك  ساكناً لا يتحرك ويقع فيها غالبية من يأتوني الاستشارات مثل تريد تأليف كتابك في أسبوع واحد! … تريد تصوير فيديو بكاميرا احترافية ومعدات اضائة رهيبة ولا تبدأ حتى تتوفر هذه الموارد وتعتقد أنك بذلك عبقري … تريد بدأ مشروعك بموظفين ومقر كبير ومكتب والخ الخ وبالتالي إما يتوفر رأس مال كبير لتبدأ أو تظل تشتكي من الظروف … ومن فضلك لا تفعل مثلهم وتقول لي أنه لديك طموح كبير لكن امكانياتك لا تساعدك,, لأنه أقسم لك أنه لديك حالاً آلاف الخطوات الصغيرة المتاحة والسهلة  التي هي مفتاح للخطوات الكبيرة صعبة المنال ,

لكن أنا أعرف ما يحدث معك بالضبط أنت ترى أن كتابة مقالة.. عمل فيديو.. كتابة عنوان كتابك.. كتابة كود برمجي واحد.. انجاز عملك على سريرك لأنه ليس لديك مكتب…  أنت ترى أن هذه الأفعال الصغيرة تافهة جداً ولن تجعلك تنجح .. لكن في الحقيقة النجاحات الكبيرة نتيجة تراكم لآلاف الخطوات الصغيرة يومياً وليست الخطوات الكبيرة كما يعتقد الكثير

هل فهمت اللعبة الآن؟

 نعم ما اقصده هو أن تطرق الباب على الأحلام الكبيرة من خلال فعل الخطوات الصغيرة اليومية لكن دائماً ما يجعلك الشيطان تفكر في الخطوات الكبيرة لكي تعجز لأنه يريدك ساخطاً لكن الله يريدك أن تفكر بالخطوات الصغيرة لأنها تجعلك تشكره وتؤمن بأنه معك, هل أنت مدرك عمق ما أقوله لك؟؟

فعليك أن تسأل نفسك الآن ما هي صفات الخطوات التي تفعلها يومياً هل هي صغيرة أم كبيرة؟ وإذا بدأت  حياتك من الصفر بعد ما تعلمته  الآن ماذا سوف تفعل؟ 


ثانياً: المهارات


الآن عليك أن تعرف أنه لا يوجد عمل ناجح دون أن تدعمه بمهارات فمثلا أنا لديا مهارة المونتاج والفوتشوب والووردبريس والإلقاء والكتابة وغيرها مما تساعدني في دعم أعمالي وتوصيلها لكم, واكتشفت من خلال التجربة أن المهارات التي تحتاجها لنجاح عملك 3 أنواع: إما بيعية أو تسوييقية أو تنفيذية فعندما أقول لك مهارات بيعية فهنا أقصد مهارات نشر أعمالك مثل الإعلان و دورة الاستحواذ الإعلاني ودورة أكسجين المشاريع وعندما أقول لك مهارات تسويقية فهنا أقصد مهارات بناء أعمالك بشكل سليم مثل دورة الفاكين وورك  وغيرها وعندما أقول لك مهارات تنفيذية فهنا أقصد الأدوات التي تعمل بها مثل . المونتاج, بريمير, فوتشوب, تصميم, اتوكاد, ووردبريس ادوات الطبخ, وغيرها..   

انتبه عليك أن تسأل نفسك الآن ما هي المهارات البيعية والتسويقية والتنفيذية التي تؤثر على عملك؟ وهل هذه المهارات تتقنها تماماً أم لا؟ فأنا أنصح دائماً أنه عليك كل 3 شهور تعلم مهارة جديدة تؤثر في عملك.


ثالثاً: الاستراتيجيات


هل لديك نظام يعمل لوحده بدون تدخل منك في عملك؟ كيف تعرف ذلك؟ من خلال اجابتك لى سؤالي التالي: هل إذا أخذت أجازة لمدة أسبوع سوف يتوقف عملك؟ نعم هذا ما أقصده بالاستراتيجيات وهو أن تسير بخطط ممنهجة متكررة تعلمها لفريق عملك

مثال: في خدمة العملاء .. كيف يرد الموظف على العميل, كيف يبدأ معه الكلام, وكيف ينهيه, وكيف يحل اعتراضاته, وكيف يعمل إغلاق للبيعية, وكيف يتابع العميل فيما بعد؟ الخ الخ الخ .. فهذه أفعال متكررة يقوم بها فريق عملك, وبالتأكيد أنا أفعل ذلك في عملي في كل كبيرة وصغيرة لأنه إذا كان يمكنني التنبؤ بسلوك العميل فلما لا أعطيه أفضل رد فعل جاهز يجعله يثق بي في كل مرة؟؟ فأنا أدرب فريق عملي على استراتيجيات ذكية جداً, فمثلا إذا تواصلت معنا الآن في شات الموقع أو الإميل سوف تلاحظ رسالة تحمل معنى شكرا لثقتك في بي نت وورك وتواصلك معنا, وفي نهاية المحادثة ستجد رسالة مشابهة لها…وذلك يكون في كل عملية في المشروع يجب أن يتوفر لها استراتيجية ثابتة متكررة… لا تتساهل في هذا الأمر لأنه إذا لم تفعل ذلك فلن ترى غير الفوضى في عملك والفشل الحتمي وذلك ينطبق عليك أنت ..  حتى لو كان مشروعك صغير ,وفي بداياته فأنا أعلم المتدربين لدي كيف يفعلون ذلك بالشكل الصحيح في دورة الفاكين وورك

سؤالي لك الآن: إذا كنت كالطائر ونظرت لمشروعك من فوق هل يمكنك معرفة جميع العمليات المتكررة فيه؟ إذا بعد ما  تعلمته الآن هل تحتاج أن تكتب كل سلوك يفعله عميلك في المشروع وتحدد له استراتيجية متكررة ذكية؟ هل تحتاج شخص تثق فيه يفعل ذلك معك وتكون أنت وهو في تدريب مباشر؟ بالطبع أتحدث عني أنا .. 

عالم العمل غير المرئي

هذه الأمور أغلب الناس لا تعطيها الاهتمام الكافي في عملهم بالرغم أنه لها تأثير خطير على نتائجك العملية واستغرب جداً أن الناس تقول عليها كلام نظري.. أريد العلمي… أوك, لكن أخبرني ماذا أفعل… الخ الخ الخ.. لكنك لن تفعل ذلك بالتأكيد, صحيح؟


أولا: التفكير


بصراحة استغرب جدا جداً إذا كنت لا تعرف أن التفكير هو رقم 1 في عملية نجاحك في حياتك العملية وبعدها يأتي أي شئ آخر!… فأنت ربما تتعلم عشرات المهارات والاستراتيجيات والخطوات لكن بسبب خطأ في تفكيرك لا تنجح

دعني أخبرك كيف يحدث ذلك معك

يأتي لي في الاستشارات مثلاً شخص محترف في البرمجة .. لكن كلما يبدأ في مشروعه يتركه عند أول تحدي.. وعندما سألته لماذا قال لي: لأني أريد طريق سريع مختصر .. هنا هو لديه فكرة صغيرة لكن أدت إلى عدم نجاحه وهي أنه يمكنه أن ينجح بدون أن يدفع ضريبة النجاح وهي التحديات 

شخص آخر أخبرني أنه نشر 10 فيديوهات له على قناته في اليوتيوب لكن لم يحقق نتائج فتوقف بالرغم أنه لديه مهارات رهيبة جدا جداً ومحترف في تخصصه , فهنا المشكلة في التفكير  لأنه لديه فيروس صغير في عقله يقول له: النجاح له نهاية وعليا أبذل عدد خطوات محددة لكي أنجح.. وفي الحقيقة هذا لا يحدث فالنجاح رحلة لا تنتهي من التطور والتحسين المستمر بدون كلل أو ملل 

شخص آخر خبير في مجاله أخبرني أنه يريد أن يعمل محتوى فيروسي وما اقصده هنا هو محتوى ينتشر بسرعه على الانترنت … وكان كلما يعمل محتوى لا ينجح فتوقف!!!.. هنا المشكلة في فكرة ساذجة للاسف وهي أنه ممكن من خطوة واحده فقط أن أنجح! وهذا في الخيال فقط… فأفضل طريقة لتعمل محتوى فيروسي هو أن تعمل محتويات كثيرة جدا جدا جدا… منطقي أليس كذلك؟ 

 عملية التفكير خطيرة جداً وتسبق أي شئ

والآن أريدك أن تسأل نفسك… من أنا؟ وماذا أفعل في كوكب الأرض؟ ولماذا أنا بالتحديد؟ وما هو المصدر الذي أشتري منه أفكاري؟ وما هي قناعاتي؟ وما هي أولوياتي  في الحياة؟ وهل تستحق فعلاً؟ وأريدك أن تشاهد الدورة المجانية في موقعنا كيف يفكر البزنس و برنامج خريطة الطريق على قناتي في اليوتيوب لأنه الترمومتر الذي يرتب أفكارك بالشكل الصحيح


ثانياً: العادات


ما هي الأفعال اليومية التي تكررها دون وعي منك, منذ استيقاظك من النوم؟ نعم هذا ما أقصده بالعادات هي أفعال اصبحت تفعلها بشكل تلقائي بدون تفكير ولكن هذه الأفعال إذا لم تكن إيجابية فأنت في مشكلة كبيرة

كم من مبدع دفن مواهبه بسبب افتقاره لعادة الاستيقاظ المبكر! وكم من كاتب عبقري دفن موهبته بسبب الافتقار لعادة الانضباط اليومي على خطوة صغيرة! وكم من صاحب حلم كبير فقد حلمه بسبب الافتقار لعادة الخروج من منطقة الراحة وتحمل الألم! وكم من رائد أعمال انتاجيته قليلة بسبب الافتقار لعادة البدأ بالمهام عالية القيمة .. وهكذا فهناك أكثر من 30 عادة عليك أن تجعلهم جزء من كيانك

والآن أريدك أن تكتب 20 عادة تكررها يومياً ثم اسأل نفسك ما هي العادات  التي أحتاج تبديلها؟ ثم اكتب البدائل التي ترى أنها ستضاعف نجاحك 


ثالثا: الغيبيات


الغيبيات هي أمور أكثر خفاءً وغير منطقية بالمرة, ولا يمكن لعقلنا المادى الذي يريد أن يحسب كل شئ على أساس 1+1=2 أن يفهمها.. ألم ترى شخص تبرع بنصف ثروته فأتى له أضعاف مضاعفة!! وهناك ظواهر كثيرة جداً تثبت أن هناك جانب غيبي غير منطقي لا يمكننا فهمه لكن موجود

كنت أتناقش مع رئيس ادارة برمجة الموقع وقلت له أن العلاقات الغير مشروعه ” الزنا ” تؤثر بشكل مباشر في نقص الرزق .. وأن التعامل مع الوالدين والاقارب واليتامى له علاقة مؤكدة بنجاحك في حياتك العملية, فنظر لي بدهشة وقال وما العلاقة بينهم !! فهنا أشخاص تمارس الذنوب بشتى أنواعها ويهجرون عائلتهم وأحياناً يتخلون عنهم ولكن ينجحون.. وفي الحقيقة كلامة صحيح بنسبة 50%  لأنه ربما يكون لديك رصيد محترم من عالم العمل المرئي لكن في رصيدك قليل في عالم العمل غير المرئي مع العلم أن الرزق الغير محسوب و الطفرات الاستثنائية تكون من نصيب من يتقن التعامل مع عالم العمل غير المرئي! وأعلم أن الموضوع محمس جداً وتريد معرفة المزيد لذلك الآن نحن نعمل ليلا ونهارا على سلسلة اسمها عوالم الرزق وهي ما تجعل هذا الجانب الغيبي غير المنطقي واضح جداً لك على شكل معادلات منطقية, مدهش أليس  كذلك؟ بل نحن أول مؤسسة في العالم من نقوم بهذه الخطوة الجريئة

الآن أريدك أن تعرف ماذا تفعل مع أهلك؟ زوجتك؟ أطفالك؟ أقاربك؟ مجتمعك؟ نواياك؟ أين ترمي النفايات؟ كيف تتعامل مع العوارض والمحتاجين الذين يظهرون فجأة؟ الخ الخ حتى ننشر سلسلة عوالم الرزق

الآن: هل تريد أن تخبرنا عن أهدافك / مشكلتك لكي نسمعك بكل اهتمام لكي نرسم لك طريق عملي واضح ليس عليك إلا الاستمرار فيه؟

نعم أنا مُصِر وبشدة أن تتواصل معنا الآن في الداخل لكي نفيدك جداً أنتظرك الآن